الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

مالي لا أراك؟



مالي لا أراك؟
أمضي وسط الزّحامِ ولا أرى
سوى شخصًا يكتسي ثوبًا من هلاك !
أما آن لك المآبُ أما
ضِقتَ ذرعًا من كبرياك؟
لُمتَني عاتبتني فذللتني فخذلتني
دمّرتني فقتلتني أومَا كفاك؟
أوَللكبرياءِ حاجةٌ مادمتُ قد
عفوتُ كلَّ العفوِ عنك وعن خطاك؟
عُد كما اعتدتُ وناظري
بالحبّ دومًا أن نراك
عُد يا -أحمدَ العودِ- عودةَ تائبٍ
وأقرّ بالذنبِ وما اقترفتْ يداك
وسأغفرُ الذنبَ كي تعلمَ أنّني
لم أحِد يومًا في حياتي عن هواك
لا يغُرّنّكَ مبسَمي وتأنُّقي
فالفرْحُ غيرُ مُكتملٍ بِلاك
لا تحسبنّي وهبتُ محبّتي ومودّتي
عبثًا لمخلوقٍ سواك
أقبِل بِلا وَجَلٍ
وامضُضْ على عَجَلٍ
لِتقرَّ عيني بحُسنِك
ولكي أراك.. ولكي أراك