السبت، 2 أبريل 2016

الحزنُ مصيدةُ الفاتنات

من ذا يحولُ بينَ سعادتي
وبين هاويةٍ إلى الأغوارِ؟

إني بكُلّ التعاسةِ مُفعمٌ
الليل يأخذني من الأنوارِ

الليلُ يسلبُ أفراحًا برُمّتها
ويستسمحُ القلبَ بالأعذارِ

فأسألهُ من الجنّاتِ مُقتبسًا
لتصفعني خيالاتٌ من النّارِ

يقولُ بأنّ مساري آمنٌ
والدربُ قد حُفّ بالأخطارِ

غِب يا أيُّها الليلُ الطويل
غِبْ في الأربعينَ مدارِ

غِبْ ريثما يصلُ المسير
لغياهبِ الجُبّ والآبارِ

جِدْ من يشتريكَ بضاعةً
معدودةَ الدينارِ بالدينارِ

ستُراودك النساءُ فقُل 
أنا فيكُنّ أولُ الأفكارِ

فبحسب الجمالِ عزيزتي
آتيك بالخيـطِ والسّنــارِ

أنا أجهلُ العدوانَ عزيزتي
جمالُكِ وحدهُ لافتُ الأنظارِ

لا تقلقي إنْ مَسَسْتُكِ مرّةً
فتلك علامةُ الحُسنِ والإبهارِ

الحزنُ مصيدةُ الفاتنــاتْ
والباقياتُ  محطُّ  إشعارِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق